أهم الأخباراقتصادتكنولوجيا

أحمد سيد نموذج للقيادات الشبابية التي وضعت بصمتها في مجال الصناعة الإلكترونية ليصنعوا آلاف من رواد الأعمال عربياً

كتبت: بسمة الشرقاوي  

نماذج شبابية سطروا أسمائهم بحروف منه ذهب, خاضوا معاناة ليتوصلوا لنجاحات شهد لها القاصي والداني .

مجموعة من الشباب الواعد قرروا بأن لا يستسلموا لما تذكر البعض أنه مستحيلاً خاضوا مشواراً ليس بالهين ليتوصلوا في نهاية المطاف لحلم طال إنتظاره وهو وضع حجر الأساس في الوطن العربي ومصر على وجه الخصوص ليتكاتفوا مع بعضهم البعض  ليأخذوا بيد الشاب ليصل بهم المطاف بأن يكون لهم بصمة وعلامة مميزة في حياة كل شاب ساعدوه بان يأخذ قراره وأن يغير من طريقة تفكيره، بذلوا الكثير والكثير من أجل هذه النتيجة قدموا وقتاً وجهداً ومعاناةً  ليقف الان الجميع لهم وقفة إجلالاً .

فريق بليفرز هو فريق مصري خاض رحلة من ثلاث سنوات كان هدفة الرئيسي هو مساعدة الشباب العربي بأن لا يستسلموا للواقع المرير وأن يتسموا بروح المجاذفة ويقرروا بناء أنفسهم ، ساعد الفريق الشباب وقاموا بتاهيلهم لأقوى صناعة حول العالم وهي الصناعة الإلكترونية والتجارة عبر الإنترنت ليكونوا رواد أعمال في وقت قصير يستطيعوا من خلال مشروعهم الخاص أن  يحققوا مكاسب طائلة  غيرت حياتهم للأفضل.

 

وفي السياق ذاته تحول القائد الشبابي أحمد سيد مصدر للطاقة الإيجابية ملهماً لكثير من الشباب حتى أصبح قدوة يقتدوا به ويتخذوا من رحلة نجاحه سلماً نحو تحقيق أهدافهم ومشاريعهم الخاصة وإثبات ذاتهم في مجال التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى ان هؤلاء القادة أصبحوا  قادرين على التأثير في من حولهم من الشباب، قدموا العديد من المعسكرات لإعداد القادة الناشئين من الشباب، والعديد من المحاضرات التاهيلية والتدريبية على كيفية إستخدام التجارة عبر الإنترنت سواء الخريجين او الطلبة أو من هم ينتظرون الوظيفة ، جميهم إتفقوا على هدف واحد جعلوه نصب أعينهم ومضوا في تحقيقه.

والجدير بالذكر أن فريق بليفرز استطاع أن يساعد 10 ألالاف من الشاب بأن يبداوا مشروعهم الخاص عبر الإنترنت بشكل خدمي وذلك من اجل التكاتف مع الدولة في حل مشاكل كثيرة لتحاول أن تشاركها خططها الحالية بالنهوض بالشباب المصري ، بإستخدام صناعة عالمية حتى يتمكنوا بالفكير خارج الصندوق ودائما يكونوا مميزين  ليكوا في وقت ليس بالطويل  رواد أعمال حقيقين.

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *