أهم الأخبارمقالات

المستشار أنور الرفاعي .. حرية الصحافة هي ضمانة الديمقراطية وقوانينها تحتاج إلي مراجعة

أكد الدكتور المستشار أنور الرفاعي المحامي بالنقض رئيس المركز الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والاعلام : أن حرية الصحافة هي الضمانة الحقيقية للتطور الديمقراطي الذي تشهده مصر ،وأنها هي التي تحمي الحقوق والحريات العامة والخاصة ،وهي عين الشعب ضد الفساد ومروجي الشائعات التي تستهدف تقويض تقدم الامة ،وفي الوقت ذاته هي عين الشعب لابراز كل عمل وطني يستحق الاشادة ،وهي أحد أهم الادوات في مراقبة الحكومة والكشف عن أعمالها سلبا أو إيجابا ،وهي أحد أهم خطوط الدفاع ضد كل من يحاول النيل من إستقرار الوطن سواء كان بعض الفاسدين في الداخل أو الارهابيين في الخارج..

وأضاف رئيس المركز الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والاعلام أن تصريحات الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب علي هامش جلسة المجلس العامة اليوم وتأكيده علي الاحترام الكامل لكل صحفيي مصر يأتي من قبيل الاقرار بأهمية الدور الذي تلعبه الصحافة في حياتنا ،وأن كل صحفي يسكن الوطن تحت تحت جلده وفي قلبه وعقله ،وأن الصحفي لا رقيب عليه غير ضميره والقانون ..

وقال الرفاعي : ونحن في المركز الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والاعلام إذ نعني بالدفاع عن الحريات الصحفية فاننا نطالب مجلس النواب بالنظر إلي بعض القوانين التي تتعلق بالصحفي وعقابه حال الخطأ ،فهو الوحيد الذي يعاقب علي خطئه عدة مرات ،مرة أمام المحكمة ،ومرة من صحيفته ،ومرة أخري من نقابته علي نفس الخطأ ..

وشدد المستشار الدكتور أنور الرفاعي علي أنه لابد من النظر إلي مرتبات وأجورهم التي أصبحت متدنية إلي الحد الذي يستطيع إغلبهم مواجهة إلتزام

اتهم الاسرية ، وصحفيي الصحف الحزبية التي أغلقت صحفهم وما زالوا متعطلين عن العمل هو مثال لابد وأن تنظر إليهم الدولة لانهم يعولون أسر تحتاج أموال ،وفوق ذلك فانهم كفاءات صحفية مهملة دون ذنب إقترفوه..

وطالب الرفاعي الدولة وكافة المهتمين بالصحفيين وأسرهم النظر إلي آلاف المتدربين بالصحف القومية والذين ينتظرون في طابور طويل منذ سنوات من أجل صدور قرار بتعيينهم في صحفهم ،خاصة وأنهم أثبتوا كفاءتهم ،ولابد من إيجاد مصادر للتمويل لتعيينهم والقضاء علي مشاكل المؤسسات الصحفية التي تدور أغلبها حول الاعتمادات المالية من أجل الحفاظ علي قوة مصر الصحفية التي نتفاخر بها في قيامها بمهامها الوطنية في الحفاظ علي الوطن ومكتسباته..

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *