أهم الأخبارحوادث

سائق التـريلّا المُتسبب في مصرع ١٧ و إصابة ١٦ و تدميـر ١١ سـيارة بـ الدائرى الأقليمي : ما كنتش أقصد و لم أُخالِف حظر التِجوال

كتبَ : طارق صقـر

بدأت نيابة الصَف بـ مُحافظة الجيـزة مساء الخميس التحقيق مع سـائق السـيارة التـريلّا الذى تسببَ مساء الأربعـاء في مقتل ١٧ شخص من ببنِهم ٢ جثة مجهولِة الهـويّة و إصـابة ١٦ آخرين “الحصيلة الأخيـرة” بعدما أطاحَ بـ سـيارتُه الكبيـرة ١١ سـيارة مُتنوعة كانت مُصطفة خلف بعضِهم البعض قبلَ كمين أمني على الطريق الدائـرى الإقليمي عِنـدَ الكيلو ٢٥ بـ الكُريمات خلال أول يوم لـ تطبيق حظر التِجوال كـ أحد الإجراءات الإحتـرازية التي إتخذتها الدولة لـ الحد من إنتشار فيروس كورونـا المُتحوّر – كوفيـد ١٩ ،، و أمرت النيـابة بـ سحب عينات من دِماء السـائق المُتهم لـ تحليلِها بـ هدف إسـتبيان تعاطِيه مواد مُخدّرة من عدمُه ،، كما إسـتعلمَت نيـابة الصَف عن حالِة السـائق الصِحية بعدما أُصيبَ بـ عِدة كدمات جـرّاء الحادث و لكن حالتُه مُسـتقرة و تسـمح بـ إسـتجوابُه ،، و كانت أولَى أقوالُه : ما كنت أقصد !!! و انه لم يُخالِف قـرار تطبيق حظر التِجوال كَونُه يحمِل مواد بِنـاء.

في المُقابل إنتقلَ فريق من النيـابة العامة إلى مستشفيات حُلوان العام و العيّـاط و القصر العيني لـ سـماع أقوال مُصابي الحادث ،، الذين أجمعوا على أن السـيارة التـريلّا جاءت بسُـرعة كبيـرة جعلتها تعتلي السـيارات التي كانت مُتوقّفة لـ الفحص من قِبَل الكمين الأمني و هوَ الأمـر الذى زادَ من عدد حالات الوفاة في الحال ،، بينما صرّحَ عدد من شـهود العِيـان أنهم تمكّنـوا من إسـتخراج جُثث الضحايا بـ مُساعدة رِجال الحماية المدنية و الإسـعاف بعدَ الإسـتعانة بـ صواريخ كهـربائية و مقصات حديـدية لـ تقطيع أجـزاء السـيارات حتى يسـتطيعوا إسـتخراج المُصابين و جُثث الضحايا التي كانت أغلبـها في حالة تهتُّـك ،، فيما كلّفت النيـابة بـ نقل الجُثتين المجهولتين إلى مشـرحة زينهُم بـ شكل مؤقت و صرّحَت بـ دفن الـ ١٥ جثة الأُخـرى بـ دون تشـريح لـ سـابق مِعرفة سبب وفاتهُم ،، كما تحفّظت النيـابة على السـيارة التـريلّا المُتسببة في الحادث لـ فحصها هندسـيًا و توضيح السُـرعة التي كانَت تسـير بِها وقت وقوع الحادث الأليم الذى كانَ أغلب ضحاياه من أطفيح و العيّـاط و المِنيـا ،، هذا و قد قررت النيـابة حبس السائق المتهم ٤ أيام على ذمة التحقيق.

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *