أهم الأخبارحوادث

سفاح الأُسـرة لـ النيابة : الديون و خوفي على أُسـرتي سبب إرتكابي الجريمة !! و إختلقت واقعة التنقيب عن الآثـار

كتبَ : طارق صقـر

أدلَى مُدرس اللغة الإنجليـزية المُتهم بـ قتل زوجتـهُ و أبنـاؤه الـ ٤ بـ الفيـوم فجـر أمس الأول بـ إعتـرافات تفصيلية عن الحادِث الأليم و عن سبب إقدامُه على فِعلتـهُ الشـنعاء التي يستحِق عليـها الإعدام أكثـر من مـرّة بعدما أزهقَ أرواح خمسة أبريـاء لم يقتـرِفوا ذنبًـا ،، و إعتـرفَ المُتهم أمام نيـابة الفيـوم التي قررت أمس حبسُه ٤ أيـام على ذمة التحقيق بـ أن الدافع الحقيقي وراء قتـلُه أسـرتُه هو تـراكُم الدِيـون عليه و أنـهُ في بـدء الأمـر عقِب تسليم نفسُه لـ قِسم الشـرطة بعد إرتكاب الجريمـة إختلقَ واقعة تهديـدُه من قِبَل آخـرين بـ إغتصاب زوجتـهُ و قتل أبنـاؤه بـ سبب التنقيب عن الآثـار.

و أكدَ المُتهم الذى قامَ بـ عمل مُعاينة تصـويرية لـ الجريمـة أن تـراكُم الديـون الخاصة بـ عدد كبيـر من المُواطنين قامَ بـ تحصيل أموال مِنهم نظيـر تشـغيلِها مُقابل أربـاح شـهرية ( أقامَ مشـروع تُجارى فاشـل ) و أيضًا لـ توفيـر فُرص عمل لـ البعض مِنهم في دولة الإمارات التي كانَ يعمل بـها في وقت سـابق هو الدافع وراء إرتكابُـه لـ الجريمـة التي هـزّت منطقة المسـلة بـ الفيـوم ،، و أضافَ المُتهم الذى يعمل مُدرس لُغة إنجليـزية بـ معهد الفتيات الأزهـرى بـ منطقة الحرِيشي بـ الفيـوم أنـهُ قـرر قتل زوجتـهُ و أبنـاؤه حتى لا يفتضِح أمـرُه أمامهم بـ شـأن تعامُلاتـه المالية مع دائنيـه ،، و أيضًا حتى لا يعيش أفـراد أسـرتُه في مسـتوى مادى أقل من الذى إعتـادوا عليه أو يُشـرّدوا حال دخولُه السـجن !!! فـ قـررَ التخلُّص منـهُم جميـعًا و توجّه إلى أحد المحلات الخاصـة بـ بيع الأدوات المنـزلية و قامَ بـ شـراء ( سـاطور ) و إنتظرَ حتى نـامَ الجميع ،، و بـدأَ بـ زوجتـهُ أولًا بـ ضربـها ضربـة قويـة على رأسـها بـ السـاطور ثُمَ قتلَ أبنـاؤه الـ ٤ تِبـاعًا ،، و إنتظرَ حتى يتـأكد من موتِهم و قامَ بـ تسليم نفسه إلى قِسم الشـرطة بعدما تـركَ السـاطور في مكان إرتكابـها بـ الشـقة محل سـكنهم ،، و أرشـدَ عن المحل الذى إشـترى منـهُ السـاطور أداة الجريمـة و تعرّفَ عليـهِ البـائع ،، و باشـرت النيـابة العامة التحقيق.

رجال الإسـعاف أثنـاء حَمل جُثث أحد ضحايا المذبحة الأسـرية
الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *