مقالات

شريف عبد الظاهر يكتب .. التطرف والإعلام المواجهة الحاسمة

الإعلام من أهم أدوات العصر المؤثرة، وهو منبر مفتوح على الجميع، ويلعب دوراً استراتيجياً في المجتمعات، وله دوره المهم في مواجهة التحديات، والإسهام في مسيرة التنمية والازدهار، ووضع البصمات الإيجابية في مختلف مجالات الحياة.

والإعلام أمانة، وله أهداف نبيلة ينطلق منها، فهو ليس أداة لمجرد الإثارة، بل منارة للوعي والتثقيف والإنارة، ينشر الثقافة الإيجابية الوسطية، التي تسهم في رقي الفرد والمجتمع والوطن، ويتصدى بإيجابية وفاعلية للثقافات السلبية، وخاصة ما يمس منها السلم المجتمعي.

فالإعلام صمام أمان ضد التطرف والإرهاب والجرائم والخطابات الفوضوية والتحريضية والطائفية والشائعات والأكاذيب والخطابات الإعلامية المناوئة وسائر المهددات الأخرى، فالإعلام شريك رئيسي في حفظ الاستقرار وتعزيز الأمن الوطني وترسيخ الثقافة الإيجابية المعتدلة

.محاربة التطرف والإرهاب إعلامياً وفكرياً، لا تقل أهمية عن محاربته أمنياً وعسكرياً، بل قد تكون أكثر أهمية، لما للإعلام من تأثير مباشر في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وقبول الآخر، وترسيخ الإيجابية في المجتمعات.

يشتمل الإرهاب في ما يشتمله، على شبكة تبدو عشوائية، لكنها في واقع الأمر، وبعد الجهود التي بذلت وتبذل لمكافحة الإرهاب، أصبحت واضحة المعالم، ويمكن الوقوف عليها وفهمها وبحثها، ثم تفكيكها ومعالجتها، على مبدأ معالجة الأجزاء الصغيرة لبلوغ الكل.

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *