مقالات

شريف عبد الظاهر يكتب مصر الكبيرة المبهجة في قلب أفريقيا

مصر الكبيرة الحاضرة والتاريخ الأملة الطموحة بكل قوتها استطاعت أن تقفز بعظمتها التاريخية وطموحاتها الكبيرة برئاسة الاتحاد الأفريقي ، استطاعت مصر إعادة ترتيب الأوضاع في أماكنها الصحيحة  الكثير من الإشارات الإيجابية المبهجة الطموحة الكبيرة ،بعد زيارة الرئيس السيسي وتسلمت رئاسة الاتحاد الافريقي اليوم الأحد ولمدة عام نحن أمام عدد من رسائل الإيجابية ومنها مصر استردت عافيتها أمام العالم وأفريقيا بقوتها وعظمتها وحضارتها التاريخية .بكل تأكيد لدينا قائد يتفاعل بكل إيجابية عندما تولى القيادة الرئاسية بمصر الزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسي .

كلمة الرئيس السيسي أمام الاتحاد الافريقي كانت حريصة وحملت معاني كثيرة وصوت موحد أمام العالم تميزت بالمبادرات وآليات التنفيذ هذة المبادرات الإيجابية الطموحة  كلمة واقعية عميقية شافية واضحة مدروسة لديها التصور الكامل والتنفيذ على أرض الواقع ،اتسمت بالوضوح في طرحها ،إن مصر لديها الإستراتيجية في كافة المجالات الأفريقية السياسية والاقتصادية والعلمية والصحية وهكذا مصر تعلمنا من التاريخ إن الحضارة مصرية، بالدولة المصرية هي نبع الحضارة وعنوانها، والمصري قدم للبشرية حضارة من أعرق الحضارات الانسانية في فنونها عندما ابدع، ليس هذا فحسب، بل كانت حضارة بمعناها الحقيقي في ابتكاراتها وافكارها وآثارها. وتعلمنا من التاريخ الحديث أن المصري عندما يمر بمشكلة حتى لو كانت في حجم نكسة 1967، سرعان ما يتجاوزها ويتفوق على نفسه ليهزم الأعادي ويوقع بهم الهزائم، المصري لا يستكين للنكبات ويعمل على هزيمتها ليعاود تقدمه وابتسامته ويضع بصماته الجديدة في كل مرحلة يمر بها.

 شعراء مصر على مر تاريخها ليسوا ببعيدين عن أمتهم ووطنهم، في اعتدنا منهم التغزل في محاسنها ونيلها واجوائها وخضرتها، إلى أن أصبحت قاهرة المعز ملهمة  بافريقيا وشبابها

مصر الأن تخطي بخطي ثابتة من أجل التنمية والقضاء علي الإرهاب  في المنطقة الشرق الأوسط بل أفريقيا بالكامل.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *