أهم الأخبارالسياراتمقالات

محمد شلبي سيارات مصر جودة متدنية وخدمات سيئة والتجار ودن من طين وودن من عجين

بقلم : ضياء محمد 

بعد نجاح حملة #خليها_تصدي أصبح إسم الوكيل من سيئ إلي أسوأ في نظر الشركات المصنعة وبفضل الحملة القوية في مصر أصبح الوكيل في حيرة من أمره ، وخاصة بعدما شعر بالفشل الذريع من خلال موديلات ظلت تقف تحت حرارة الشمس حتي بلغها الصدأ ، وقللت من شأن تلك الماركات العريقة التي عرفها المصريون منذ زمن فجشع الوكيل دمر أقوي الأسماء العالمية في نظر المشتري والعالم العربي ، فسمعة التاجر المصري أصبحت دون الثقة فلم تشهد مصر مثل هذا التراجع الخطير الذي تشهده اليوم.

وقال محمد شلبي لقد أصبح الوكيل يقدم موديلات منتهية كما فعلت شركت غبور ومنصور أولاً وليست بالمواصفات المطلوبة مما جعل المشتري يتجه لشراء السيارات من دول الخليج وأوروبا بعد تطبيق زيرو جمارك  فلم يحسن الوكيل إختيار موديلاته فحسب بل زاد الطين بله حينما رفع سعر السيارات بطريقة هستيريه ، ومثلاً تويوتا فورتشنر2.700 سي سي  موديل 2019 سعرها في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تحترم حق المواطن 114,900 درهم إماراتي مع العلم السعر شامل ضريبة القيمة المضافة والجمارك وكل شيء ، اما بالجنيه المصري 517.500 جنيه مصري تقريبا ، وفي مصر وصلت 915.000 لماذا  يأخذ الوكيل 397.500 زيادة مع العلم ليست نفس المواصفات الخليجية بل أنها أسوء بكثير ولايوجد  جمارك لأنها بتتقفل في مصر وتقفيل دون المستوي وليست كالسيارات التي تأتي من دول الخليج العربي او ليبيا او اي بلد آخر ،  إلي متي سيظل هذا  الشعب الطيب يدفع من دمه وماله الي وكلاء وتجار لا يعرفون الرحمة ، ولكن اتمني ان يتخذ القانون مجراه  لكي يرحمنا غلاء الأسعار وجشع التجار .

ويقول شلبي #خليها_تصدي كشفت لنا الكثير وليس هذا فقط فهناك أخبار سيئة يتكتم عنها الوكلاء  في مصر وهو ظهور عيوب فنية كما حدث في توسان وبيجو وبعض السيارات الصينية التي لا تقبلها اي دولة ما عدا مصر والسبب واضح وهو الكسب المادي من وراء العملاء عن طريق مراكز الخدمة دون أن يتحمل الوكيل الأعباء المادية المترتبة علي تلك العيوب كما هو متبع في مختلف أنحاء العالم مثل دول الخليج العربي التي تحافظ على سمعة وكيلها.

عيوب السيارات .. وفي مصر لم يذكر الوكيل أي شئ عن تلك العيوب التي نزلت بالسوق المصري بل قال انها مشكلة في كل السيارات بالعالم  أيضاً ، وتواجه السيارات في مصر  مشاكل كثيرة وخاصة في موديلات لا تتلائم مع ظروف التشغيل في مصر وبالتالي ستزيد أعطال السيارة وبالطبع سيعني ذلك المزيد من زيارات العملاء لمراكز الخدمة ودفع المزيد من الأموال مقابل إصلاح عيوب لا دخل للعميل فيها أبدأ ، فهذا الإتجاه الذي ينتهجه الوكلاء في مصر سوف يؤدي بهم إلي غلق الشركات وخاصة أنه أصبح يهدد سلامة السائق والركاب وخاصة لعدم وجود وسائل السلامة في الموديلات التي يقدمها وخاصة أنها عديمة الجودة. 

هذا وقد أكد محمد شلبي بأن بعض مالكو السيارات الجديدة قدموا قائمة بالعيوب طويلة وأن الضمان الذي تقدمه الشركة ما هو إلا خدعة، فعند التصليح لا يتم تغيير قطعة الغيار المعيبه بل يتم تصليحها لتعمل بشكل مؤقت ليعود العيب إلي الظهور مرة أخري بعد فترة وجيزة ولا تهدف الشركة من وراء ذلك إلا لكسب الوقت لحين إنتهاء مدة الضمان وفي تلك الحالة سيكون التصليح علي حساب مالك السيارة كالعادة ، وفي النهاية يبدو خداع كبير للمستهلك تسهم فيه الدعايات المضللة والكاذبة للشركة وغالبا ما يدفع الضحايا الثمن غاليا وهو حياتهم ، ولقد أصبحت الشركات العالمية تقدم لمصر المنتج الردئ وأصبح الوكيل يقدم الخدمة السيئة.

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *