أخبار مصراقتصادمقالات

هل تستطيع مصر أن تكون الأولى بالعالم  في إستخدام الطاقة المتجددة بديلا عن الوقود الأحفورى

بقلم : أحمد خليفة

هل تصبح شمس مصر هى الأمل الجديد ، قد يبدو ذلك مستغربا أو بعيد المنال ، لكنة ممكن في ظل مؤشرات معينة قد يصبح قريبا جدا، عقب أنطلاق محطة بنبان بأسوان، أصبحت مصر لديها أكبر محطة للطاقة الشمسية فى العالم، وتخطط الحكومة المصرية لتوليد ما يصل إلى 1.8 جيجاوات من الشمس والحد من الاعتماد على الوقود الأحفورى المكلف، بالإضافة إلى محطات طاقة الرياح بالبحر الأحمر.

وشاركت المانيا مصر فى مشروع محطة بنيان للطاقة الشمسية بأسوان والتى تعتبر من أكبر محطات الطاقة الشمسية فى العالم، وأول وأكبر محطة توليد كهرباء فى مصر وأفريقيا والتى تعمل بتقنية المكثفات المبردة بالهواء  الشمسية، يحتوى على 32 محطة طاقة تساهم فى إنتاج الكهرباء فى مصر، وتبلغ الطاقة الإجمالية لمجمع بنبان، الذى يقع على بعد حوالى 40 كيلومترا شمال غرب أسوان، 1465 ميجاوات، وسيتم توصيل المحطات بالشبكة الوطنية المصرية من خلال أربع محطات تحويل رئيسية، تم بالفعل الانتهاء من اثنتين منها بينما كان العمل جاريا لاستكمال المحطتين المتبقتية وتتوقع الحكومة المصرية الحصول على 20% من الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة بحلول عام 2022 و 42% بحلول عام 2035 ويضم هذا المشروع 200000 من الألواح الشمسية و780 تتبع للشمسية والتى تسمح للوحات التحرك نحو تجاه الشمس على مدار اليوم ويعد المشروع نواة جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية فى مصر من الشمس، ودعم الشبكة القومية كأحد أهم أهداف المشروع، وتم اختيار موقع المشروع بمنطقة بنبان بمحافظة أسوان، بناء على دراسات وتقارير وكالة ناسا الفضائية وبعض المؤسسات العلمية العالمية التى أكدت أن موقع المشروع واحد من أكثر المناطق سطوعا للشمس فى العالم.

تعتبر الطاقة الشمسيّة من أهم مصادر الطاقة المتجددة، ومن أكثرها نظافةً، كما أنّها تعد صديقةً للبيئة، فمصدرها الضوء والحرارة المنبثقان عن كوكب الشمس، وقد تمكّن الإنسان منذ القِدم من استغلال هذا المصدر وتسخيره في توليد الطاقة، كما تمكن من إيجاد وسائل وتقنيات تساعده على القيام بهذه المهمة، ومن هذه التقنيات: استخدام الطاقة الحراريّة الصادرة عن الشمس بإحدى طرق التسخين المباشر، أو عن طريق تحويل ميكانيكي من طاقة الحركة أو إلى طاقة كهربائية.. يشار إلى أنّ الإنسان تمكّن من التوصل إلى ابتكار ألواح الخلايا الضوئية الجهدية باستغلال الظواهر الكهروضوئية لتوليد الكهرباء، بالإضافة إلى إيجاد تصميمات معمارية تعمل على استغلال الطاقة الشمسية ، بالرغم من مدى أهمية الطاقة الشمسية ودورها الفعال في توليد الطاقة إلّا أنه لم يعتمد عليها في توليد الطاقة إلا باستخدام جزء صغير منها؛ حيث يتم الاعتماد عليها في توليد الطاقة الكهربائية باستخدام محركات حرارية ومحولات فولتوضوئية، كما عمد الإنسان إلى استغلالها مؤخراً في تقطير وتطهير الماء لجعله صالحا للشرب، والاعتماد عليها بتسخين الماء بواسطة سخانات الماء الشمسية “الخزانات ذات الألواح الزجاجية”، واستغلالها في أغراض صناعية.

ولدينا بمصر مقومات شمسية مثالية، وواحدة من أقوى ظواهر أشعة الشمس بالعالم والمحطة الأولى لمشروع الطاقة الشمسية بقرية بنبان في أسوان تعتبر باكورة مشروع الطاقة الشمسية في المحافظة خلال المرحلة الأولى، جار تنفيذ 3 محطات عملاقة أخرى بقدرة إجمالية 14400 ميغاوات بالتعاون مع شركة «سيمنز» الألمانية والمشروع الكامل أكبر حقل للطاقة الشمسية بمصر بما يحتويه من 200 ألف لوحة يتم توجيهها وفقا لموقع الشمس، وكذلك بمساحة تضاهي 50 ملعب كرة قدم تقريبا، بحسب البيانات وتخطط مصر لزيادة حصة الكهرباء بنسبة تصل إلى 20 في المائة حتى عام 2022. وعلى الرغم من أن المقومات اللازمة للطاقة الشمسية تعد جيدة بفضل شدة أشعة الشمس، فإن رمال الصحراء تمثل مشكلة لأنها تترسب على الألواح. ولا يمكن تعليق أمل على الأمطار التي يمكنها إزالة الرمال في تلك المنطقة التي تصل درجات الحرارة بها صيفا إلى 50 درجة مئوية، وتكنولوجيا الطاقة الشمسية أصبحت متوفرة بأسعار معقولة بالنسبة لمصر في الأعوام الأخيرة، لا سيما بفضل موردين بأسعار ملائمة من الصين، علما بأن الخلايا الموجودة في الصحراء بالقرب من أسوان تأتي من الشرق الأقصى أيضا .

وبناء على ذلك ، جاءت فكرة مبادرة شمس مصر وهى مبادرة لدعم تقدم الشعب المصرى في جميع المجالات ، برعاية الاستاذ الدكتور صلاح عرفة استاذ الفيزياء بالجامعة الامريكية وعميد كلية العلوم سابقا ، ورائد المبادرة العلمى الدكتور عز الدين سلميان رئيس قسم الفيزياء بكلية العلوم الجامعة الامريكية والدكتور بدر مبروك رئيس مركز الحد من المخاطر الخاصة بالمياة والحفاظ عليها بجامعة الزقازيق ، والعالم الدكتور محمود ياسر رمضان استاذ علم الصبغات ويقدم بحث عن خلايا الطاقة الشمسية المرنه والمتكورة من الصبغات الطبيعية وأوراق الشجر ونبيل محروس مؤسسة أزرع شجرة.

 

وقام أحمد السيد ابراهيم عبدالمجيد الذى اقام فترة من حياته في أوربا وخاصة ايطاليا ومؤسس موقع الناشر صاحب فكرة مبادرة الاستثمار في الشمس من نواحى الطاقة والمياة والغذاء  من أجل المعرفة ونقلها من المجتمعات المتقدمة الى الاقل تقدما ومن العلماء إلى عامة الناس.   

وجاء إختيار الدكتور صلاح عرفه رائدا علميا لمبادرة شمس مصر في الطاقه النظيفة والمياه النقية والغذاء الصحي مبادرة شمس مصر، والتى تنطلق 14 ابريل الحالى من الجامعة الامريكية بالتحرير بالقاهرة  ولتنطلق ندوة الأستثمار في الشمس بمشاركة بشباب الباحثين والطلاب والمهتمين بالمجال ، والتطبيق العلمي لخدمة المجتمع، ويحاضر بها الدكتور صلاح عرفة الذي يعمل ويكرس العلم والمعرفه لخدمه اهله ومجتمه وهو صاحب شعار نقل المعرفه من المجتمعات المتقدمة الي المجتمع الاقل تقدما ومن العلماء الذين يملكونها الي البسطاء الذين يحتاجونها من أجل المساعدة في تقديمهم وزيادة إنتاجية المجتمع ، في إطار الفكر التنموي وخدمة الشباب المتميز الذي يريد أن يشارك في مؤتمر علمي أو دورة تدريبية داخل وخارج مصر ستضيف إلى خبراته و تنمي قدراته وليس لديه مال ليحقق ذلك ، وتستهدف المبادرة أيضا  عوائد  تقدر ب100مليار دولار من سياحة الشمس فقط..يؤكد الدكتور صلاح عرفه اننا في حاجه دائما لنحو مجتمع إيجابي يشارك فيه الجميع من اول الخبير صاحب المعرفة لنقلها للمجتمع الذي يحتاجها ، والمواطن البسيط، وتعتبر هذه المبادرة فرصه لتعاون المجتمع مع الحكومة والشركات لتفعيل إستخدامات الشمس فى جميع المجالات.

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *