أخبار مصرأهم الأخبار

وفاة الرئيس الأسـبق محمد حسني مُبـارك اليوم الثلاثـاء بعد صِراع طويل مريـر مع المرض

كتبَ : طارق صقـر

بعد مسـيرة عطاء حافِلة في خدمة القوات المسلحة و الوطن أعقبتها رحلة طويلة مع المرض ، تُوفَّى اليوم الثلاثـاء الرئيس الأسـبق محمد حسني مُبـارك عن عُمـر يناهِـز الـ ٩٢ عام بعد تعرُّضه لـ وعكة صحية دخلَ على آثـرها قِسم الرعاية المُركزة ، و قد نعَت رئاسة الجمهـورية بـ بالغ الحُـزن وفاة الرئيس الأسـبق لِما قدّمَهُ لـ مصـر عبـر تاريخُه و كأحد قادِة حرب أكتـوبر المجيـدة عام ١٩٧٣ و القوات الجوية المِصـرية ، فضلًا عن تولّيهِ حُكم البـلاد قُرابة الـ ٣٠ عام ، و قد تقدّمَت رئاسة الجمهـورية بـ خالِص العـزاء و المُواساة لـ أسـرة الرئيس الراحل محمد حسني مُبـارك ، كما نعَت القوات المسلحة المصـرية عبـرَ صفحتها الرسـمية على موقع التواصُل الإجتماعي “الفيسـبوك” وفاة الرئيس الراحل محمد حسني مُبـارك ، في الوقت الذى تحوّلت فيه السوشيال ميـديا إلى سُـرادَق عـزاء كبيـر ، و قد كشفت بعض المصادر عن تشـييع جُثمان الرئيس الأسـبق محمد حسني مُبـارك في جنازة عسـكرية ، يُذكر أن آخـر ظهور إعلامي لـ الرئيس الراحل كانَ في محكمة جنايات القاهـرة عنـدما تم إسـتدعاؤه لـ يُدلي بـ أقوالُه كـ شـاهد في قضية إقتحام الحدود الشـرقية و في قضية إقتحام السُـجون أثنـاء أحداث ينـاير ٢٠١١.

و قد وُلِدَ الرئيس الراحل في ( ٤ مايـو عام ١٩٢٨ ) بـ قرية كفـر المِصيلحة بـ مُحافظة المنوفية و إلتحقَ بـ الكُلية الحربية و حصلَ على درجة البكالوريوس في العلوم العسـكرية عام ١٩٤٨ و عُيّنَ قائـد لـ إحدى القواعد الجوية غرب القاهـرة عام ١٩٦٤ ، و في عام ١٩٦٧ تم تعيينه مُديـرًا لـ الكلية الجوية ثُمَّ رئيسًـا لـ أركان حرب القوات الجوية قبلَ ان يُعيّن قائـدًا لـ القوات الجوية و نائب لـ وزيـر الدِفاع عام ١٩٧٢ ، و في عام ١٩٧٣ كانَ واحدًا من قادة حرب أكتـوبر المجيـدة و صاحب الضربة الجوية الاولى لـ سـلاح الطيـران ، و في عام ١٩٧٤ تم ترقيتُه لـ رُتبة فريق قبلَ ان يختـارُه الرئيس الراحل محمد أنـور السادات نائبًـا له عام ١٩٧٥ ، ثُمَّ تولّى حُكم البـلاد يوم ١٤ أكتـوبر ١٩٨١ بعد إغتيال رئيس الجمهـورية آنـذاك محمد أنـور السادات عَلى يـد جماعة الإرهاب المُسمّاه بـ جماعة الإخوان المسلمين ، و أُعيدَ انتخابه رئيسًـا في استفتاءات شعبية عليه كـ مُرشـح أوحد أعوام ١٩٨٧ و ١٩٩٣ و ١٩٩٩ حيثُ حدد الدُسـتور المصـرى فتـرة الرئاسة الواحدة بـ ٦ سـنوات ، و في عام ٢٠٠٥ أقدمَ الرئيس الراحل على عمل تعديل دُسـتورى لـ إنتخاب رئيس الجمهـورية بـ الإقتـراع السـرّى المباشـر و فتحَ باب الترشـيح و تفوّق على مُنافسيه آنـذاك بـ إكتساح بمن فيهم الهارب في تركيـا أيمن نـور ، و قد تعرّضَ لـ محاولة إغتيال فاشلة في أديس أبابـا بـ أثيوبيـا عام ١٩٩٥ ، و ظلّ في منصِبه كـ رئيس لـ البـلاد حتى تنحّى عن الحُكم في ١١ فبـراير عام ٢٠١١ … رحِمَ الله الرئيس الأسـبق محمد حسني مُبـارك.

الوسوم
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *