مقالات

ياسر عامر يكتب ….صراع العلم والدين” الجزء الاول”!!!!

صراع العلم والدين" الجزء الاول"!!!!

 

مقال للكاتب / ياسر عامر

 

لابد ان استهل مقالي الاول في سلسلة مقالاتي عن صراع العلم والدين، بسؤال اراه ضرورة لفتح العقول ولفت الانظار الا وهو … هل هناك صراع فعلا بين العلم والدين؟ ام ان هناك تناغما ملحوظا بينهما؟ وانا اعرف اجابتك عزيزي وعزيزتي القارئة والقارئ فالبعض يقر بوجود تضاد يصل الي الصراع والتصادم  بين الدين والعلم … ويقر بوجود معسكرين اعداء نتجا من التشدد لكل طرف من الطرفين حتي وجد ما اطلق عليه “العلمانين” بكسر العين والمتديني بدون العين ودعونا احبائي ننظر لهذه التركيبة الغريبة التي لم تكن صدفة فانا من “الكافرين” بما تحمله الكلمة من معان بما يسمي صدفة وهو محور من محاور تفكير بعض العلمانين نناقشة فيما بعد…. واوضح قولي ان العلم اساسه ما تراه العين ولا يشترط هنا طبعا العين المجردة طبعا للعين ان تستعين بجميع الوسائل العلمية الممكنة لتوضيح العلم بالعلم… وتعلمنا في جامعاتنا الكليات العلميه منها ان العلم اغلبه ما يعرف بالنظريات العلمية والنظرية تظل معمول بها الا ان تثبت او الي ان تنفيها نظرية اخري، وهناك ما يعرف عزيزي القارئ بالمسلمات العلمية التي قتلت بحثا واخترع على اساسها وسائل ومعدات ومركبات مختلفه فقد اثبتت تلك النظريات عمليا وعلميا فصارت واصبحت وامست مسلمات لا نقاش فيها، واتحفظ فالعديد من المسلمات العلمية بدأت في السقوط ساتناول بعض منها في مقال اخر… اما كلمة متدين بدون وجود للعين تعود الي فلسفة عميقة هي اساس التدين فالمتدين الحق بغض النظر هنا عن نوع دينه او النبي الذي يؤمن به او حتي الديانات التي تسمي غير سماوية مثل الكنفوشوسيه والبوذيه مثلا وغيرها … لا تحتاج للعين لتؤمن فقلوبهم مبصرة… واذا كان لقلوب العاشقين عيون لا يري بها غيرهم… فلقلوب المؤمنين عيون ايضا وايمانهم الحقيقي ياتي بعلم اليقين فيصبح كانه عين اليقين… فالايمان لا يحتاج الي اثباتات علمية لا مائدة تنزل من السماء ولا ان يروا اللله جهرة…  ومعجزات الرسل جاءت لغير المؤمنين لتحدي عنادهم وتكبرهم .

اما الذين يقرون بانه لا يوجد صراع او تصادم بينهما بل هناك  تناغم فانا اقول اذا كان الصراع هو الواقع فان التناغم هو الحلم فقد اقر القرآن بالدين الاسلامي على الاقل بالعلم والعلماء وانزلهم مكانة عالية بل طالب الاستعانة بهم واتخاذهم بطانة صالحة واهل خبرة .. بل تطرق القرآن لموضوعات علمية بحتة تندرج تحت علوم الفضاء وعلوم الكيمياء والفيزياء وغيرها من علوم لا مجال لذكرها هنا….ولكن اعترض على ما يسمي بالاعجاز العلمي للقرآن واثبات بعض اياته بنظريات علمية قد يثبت عدم صحتها فيما بعد فيختل ايمان الناس وتحدث فتنة وقد حدثت بالفعل اختلافات بيت الاعجاز العلمي والنظريات العلمية التي لم تثبت بعد ولنا نقاش اخر في مقالي القادم بمشيئة الله.

 

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *